إن كل ما تنازعت واختلفت فيه الأمة من أصول الدين وفروعه يجب رده إلى الكتاب والسنة؛ طلباً لرفع التنازع، ودفع الاختلاف، ومعرفة الحق والصواب. [الموسوعة العقدية - الدرر السنية (1/88)].